الوطن والتصدي للأفكار الضالة
ان تجسيد معنى المواطنة الصالحة في نفوس ابناءنا وبناتنا واجب الجميع من اباء وامهات ومعلمات وغيرهم و لا يتم إلا بمعرفة الإنسان حق الوطن الشرعي عليه وعلى مجتمعه، وتأصيل ذلك من خلال تربية النفس وإلزامها بالتقيد بهذا الواجب انطلاقاً من الأهمية التي يوليها الدين لهذا الأمر؛ فالوطن له حق الانتماء الصادق وحق الوفاء والدفاع عنه وعن ترابه؛ فهو الذي منحنا العزة والكرامة والرفعة بعد الله سبحانه وتعالى ، وأعطانا كل معاني الفخر والاعتزاز؛ فبلادنا قلعة من قلاع المسلمين الصلبة القوية الصامدة في وجه العواصف الثقافية الوافدة والأفكار المنحرفة التي تريد أن تزرع في نفوس النَّاشِئَةَ الزعزة في المعتقدات وتربيهم على
التصورات الفاسدة؛لذا علينا الحظر والالتفاف حول ولاة امرنا وعلماءنا لأننا وبلا
غرو في بلاد الأمن والإيمان بلد التوحيد ومهبط الوحي وحاضنة الحرمين الشريفين
وطني الحبيب .... حماك الله من كل سوء وحفظك من كيد الكائدين ..... ستبقى شامخاً دوماً وأبداً بإذن الله ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق